العودة إلى المسرد

السرد القصصي (Storytelling)

السرد القصصي في وسائل التواصل يعني صياغة المنشور كحكاية فيها توتر ونتيجة، بدلاً من إعلان عادي أو قائمة ميزات.

السرد القصصي في وسائل التواصل الاجتماعي يعني صياغة المحتوى كحكاية لها بداية ونقطة توتر ونتيجة، بدلاً من إعلان مسطّح أو قائمة ميزات. فمنشور الإطلاق الذي يحكي قصة المشكلة التي أدت إلى المنتج يقع عادةً أقوى من منشور يبدأ مباشرة بعبارة نقدّم لكم ميزتنا الجديدة.

وأهميته أن الناس يتذكرون القصص ويشاركونها أكثر بكثير من الحقائق وحدها، والحكاية تمنح الجمهور سبباً لمواصلة القراءة أو المشاهدة ليعرف ما سيحدث. كما أنه يبني شخصية العلامة بمرور الوقت: فأنماط القصص المتكررة المتسقة هي ما يجعل العلامة تبدو إنسانية لا مجرد صفحة لقطات منتجات.

استخدم بنية بسيطة: قدّم موقفاً قريباً من الناس، ثم أدخل مشكلة أو نقطة تحول، ثم حلّها، واحذف كل تفصيل غير ضروري. وانطلق في القصص من شيء حقيقي، كعميل أو لحظة من مسيرة المؤسس أو نكسة في الكواليس، بدلاً من اختلاق سيناريو، فالجمهور يلحظ حين تبدو القصة مصطنعة. تدرّب Brandlix كتابتها على صوت علامتك الذي تعلمته من منشوراتك القائمة، فتحتفظ القصص المتكررة بنبرة ثابتة بدلاً من أن تبدو بقلم كاتب مختلف كل مرة.

Examples

  • منشور قصة مؤسس يشرح لماذا بُني المنتج ينال غالباً تعليقات أكثر بـ 2 إلى 3 أضعاف من إعلان ميزة عادي بالوصول نفسه.
  • قصة عميل قبل وبعد برقمين ملموسين، مثل الوقت الموفّر أو النتائج المحققة، تتفوق على اقتباس شهادة عام.

هل أنت مستعد لوضع وسائل التواصل الاجتماعي على الطيار الآلي؟

انضم إلى آلاف المبدعين والشركات الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتنمية جمهورهم.

ابدأ مجاناً

لا بطاقة ائتمانية مطلوبة. ابدا في اقل من دقيقتين.